تخطى إلى المحتوى

إسرائيل تتهم مصر بتهريب الأسلحة مجدداً وملف المحتجزين في الأنفاق يتصدر المشهد

يُعد ملف المحتجزين الآن حجر الزاوية في المفاوضات. هناك ما بين 150 إلى 200 شخص من الحركة محتجزون داخل الأنفاق في المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل في رفح.

تهديد نتنياهو وانهيار وقف إطلاق النار

تضغط هذه المشكلة بشدة وتهدد بانهيار اتفاق وقف إطلاق النار. وقد صرح نتنياهو بوضوح أن أمام المحتجزين خيارين: إما الاستسلام، أو البقاء في الأنفاق حتى يموتوا جوعاً وعطشاً. ويُعتقد أن نتنياهو يهدف من هذا التهديد إلى نسب خرق الاتفاق إلى الحركة في حال خروج مقاتليها للاشتباك، علماً بأنه يدرك أنهم لن يستسلموا.

المقترح الأمريكي والتدخل التركي

تدخل الأمريكيون لتقديم مقترح ووصفوه بأنه “لطيف”. وقد أصر الرئيس ترامب على انضمام رئيس الاستخبارات التركية، إبراهيم قالن، إلى هذه الجهود لإنهاء الموضوع. كما التقت الحركة ببعض الممثلين الأتراك، ومنهم هاكان فيدان، لمناقشة هذا الأمر.

المقترح الأمريكي ينص على أن يسلّم المحتجزون سلاحهم لطرف ثالث، يُرجح أن يكون الأتراك أو المصريين. بعد ذلك، يخرجون ويسلمون أنفسهم للقوات الإسرائيلية بشرط أن تصدر القوات الإسرائيلية عفواً غير مشروط عنهم. ويرى الأمريكيون أن هذه العملية تمثل “بروفة جيدة جداً” لمفهوم نزع سلاح الحركة بشكل عام.

التحرشات الإسرائيلية الجديدة ضد مصر

بدأت إسرائيل جولة جديدة من التحرشات ضد مصر. فبعد أن تقدم أحد الوزراء الإسرائيليين بطلب في الكنيست لمناقشة “تعاظم قدرات الجيش المصري”، فوجئنا بإعلان وزير الدفاع الإسرائيلي، كاتس، إغلاق الحدود المصرية الإسرائيلية واعتبارها منطقة عسكرية مغلقة.

اتهام تهريب المسيرات

أعلن كاتس أن إسرائيل تعتبر أي تهديد هناك “عملاً إرهابياً”. ووجه كاتس اتهاماً محدداً، وهو وجود تهريب يتم عن طريق المسيرات (الطائرات بدون طيار) إلى غزة.

تحليل رفض الاتهام

يرى عماد أن هذا الكلام لا يستحق الرد وهو جزء من “التحرشات”. ويستند هذا الرفض على عدة نقاط:

1. صعوبة الاختراق: من المستحيل على أي جهة غير رسمية إدخال مسيرات في سيناء، حيث إن عبور نفق الشهيد أحمد حمدي يتطلب تفتيشاً شديداً.

2. موقف النظام المصري: من غير المنطقي أن يقود النظام المصري جهود تهريب السلاح عبر المسيرات، وهو نفس النظام الذي قام بإنشاء منطقة عازلة بطول 5 كيلومترات وهدم كل الأنفاق تماماً.

3. حجم السلاح المطلوب: المقاتلون في غزة لا يحتاجون إلى طلقات رصاص أو أسلحة خفيفة يتم تهريبها بمسيرات، بل يحتاجون إلى أسلحة ثقيلة ومعدات عسكرية كبيرة لا يمكن نقلها بهذه الطريقة.

هذه التحرشات هي بالأساس عقوبة لمصر بسبب موقفها الثابت والرافض لعملية التهجير. ومع ذلك، يطمئن عماد الجمهور بأن الصراع لن يتطور إلى ما هو أبعد من مجرد تحرشات في الوقت الحالي، نظراً لأن لإسرائيل أولويات أخرى في لبنان، والعراق، وإيران، وتركيا.

مستجدات إقليمية أخرى على طاولة النقاش

سيتم مناقشة عدد من التطورات الإقليمية الهامة في البث المباشر:

• سوريا: إنشاء قاعدة جوية أمريكية جديدة في سوريا وتفاصيل الموقف السوري.

• لبنان: أعلنت القناة 12 العبرية أن إسرائيل تستعد لعمل عسكري جديد ضد لبنان بهدف تحييد قدرات حزب الله. والهدف المعلن هو توقيع “اتفاقية مستقرة” مع لبنان، وهو ما يُترجم إلى “توقيع اتفاقية استسلام لبناني للشروط الصهيونية”.

• فنزويلا وروسيا والولايات المتحدة: أكدت وول ستريت جورنال أن ترامب متردد بشدة في خوض حرب ضد مادورو. وقد تحفظ ترامب على اقتراحات مستشاريه بشن عملية عسكرية خوفاً من فشلها. في المقابل، أعلنت روسيا أنها ستمد فنزويلا بصواريخ هايبرسونيك (Hypersonic) في حال قدم الأمريكيون لأوكرانيا صواريخ توماهوك (Tomahawk).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *